« 1 » له أوصنا فقال اقتدوا بجميع ما رأيتم منّى الّا شيئين « 2 » فلا تستدينوا على الله « 1 » تعالى ولا تصحبوا المردان ، وقيل لسرىّ السّقطى « 1 » رحمه الله أوصنا بشئ فقال لا تستدينوا على الله « 1 » تعالى ولا تنظروا في وجوه المرد ، « 3 » وقال رجل لأبى بكر البارزى أوصني فقال احذر ألفتك وعادتك والسكون إلى راحتك ، وقال أبو العبّاس بن عطاء « 1 » رحمه الله في « 4 » بعض وصاياه لإخوانه احذروا ان يكون غمومكم من اجل ما يظهر لكم وعليكم بما « 5 » شاء « 6 » الله دون ما تشآءون ، « 7 » وعن جعفر الخلدى « 1 » رحمه الله انّه قال كان الجنيد « 1 » رحمه الله يوصى لرجل ويقول قدّم نفسك وأخّر عزمك « 8 » ولا تقدّم عزمك وتؤخّر نفسك فيكون « 1 » فيها إبطآء كثير ، ووجدت في كتاب لأبى سعيد الخرّاز « 1 » رحمه الله يوصى مريدا أو صديقا له فيقول يا اخى « 9 » خالص أصحابك « 10 » مخالصة وخالط أهل الدنيا مخالطة شاهدهم بظاهرك وخالفهم بفعلك ودينك لا « 11 » تثلب ان « 12 » ضحكوا فابك وان فرحوا فاحزن وان استراحوا فجدّ وان شبعوا فتجوّع وان ذكروا الدنيا فاذكر الآخرة واصبر على قلّة الكلام والنظر والحركة والطعام والشراب واللباس حتى يسكنك الله من الفردوس حيث يشاء برحمته ، وقال أبو سعيد الخرّاز « 13 » يوصى بوصيّة لبعض أصحابه احفظ وصيّتى ايّها المريد وارغب في ثواب الله « 1 » تعالى وانما هو ان ترجع إلى نفسك الخبيثة « 14 » فتذيبها بالطاعة وتفارقها وتميتها بالمخالفة وتذبحها بالاياس فيما سوى الله وتقتلها بالحيآء من الله « 1 » عزّ وجلّ ويكون الله حسبك وتسارع في جميع الخيرات وتعمل في جميع المقامات وقلبك وجل « 1 » أن لا يقبل منك « 15 » فهذا حقايق القبول والاخلاص
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . لاB( 3 ) . قالB( 4 ) . معنىA( 5 ) . يشاB( 6 ) . وعليكمA adds( 7 ) . عنB( 8 ) . ولا تقدم عزمكB om .( 9 ) .( sic )خالظB( 10 ) . مخالظةB( 11 ) . تبلمهمB app .. تثلA( 12 ) . صحواB( 13 ) .B om. يوصى بوصية
( 14 ) .Written above as a variantفتديبهاWithفتذيلهاA( 15 ) .but the latter half of the word is almost illegibleفهذهB app .