تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
« 1 » والهى ما أطيب واقعات الإلهام منك على خطرات القلوب وما الذّ مناجاة الإسرار إليك في وطنات الغيوب الهى إذا قلت لي في القيمة عبدي ما غرّك بي فأقول سيّدى برّك بي وإن ادخلتنى النار بين اعدآيك « 2 » لأخبرتهم بانّى كنت في الدنيا احبّك لانّك مولاي ومن جميع الأشياء مغناى ، وكان يقول اللهمّ إن نجّيتنى نجّيتنى بعفوك وإن عذّبتنى عذّبتنى بعدلك رضيت ما بي لانّك ربّى وأنا عبدك الهى أنت تعلم انّى لا أقوى على النار « 3 » وأنا اعلم انّى لا اصلح للجنّة فما الحيلة الّا عفوك ، وقال الهى « 4 » وسيّدى وسروري تكرّمك شغلني عن قبيح عملي وإن كان فيه « 5 » شقاى وسروري بنعمتك شغلني عن حسن عملي وإن كان فيه نجاتي وسروري بك أنساني السرور « 6 » بنفسي ، وكان يقول اللهمّ انّى اتقرّب إليك وبك أدلّ عليك وحجّتى نعمك لا عملي وما « 7 » اظنّك تحاسب غدا بعدلك من غشيته اليوم بفضلك وعفوك « 8 » يستغرق الذنوب ورضوانك يستغرق الآمال « 9 » ولولا انّك بالعفو تجود ما كان عبدك « 10 » بالذنب يعود ، وكان يقول الهى وسيّدى ومولاي ومن جميع الأشياء مغناى ضيّعت نفسي بالذنوب فردّها علىّ بالتوبة « 11 » أنت تعم انّ الكريم من عبادك يعفو عمّن ظلمه وقد ظلمت نفسي وأنت أكرم الأكرمين فاعف عنّى « 12 » الهى أنت تعلم انّ إبليس عدوّ لك ولي وليس شئ « 13 » أنكى « 14 » لكمده وأقطع لكيده من غفرانك لي فاغفر لي يا ارحم الراحمين ، سمعت « 15 » عمر الملطىّ « 16 » بأنطاكية يقول قلت لبعض المشايخ ينبغي أن تدعو لي « 17 » فقال يا فتى انا ادعو لك ولكن ينبغي « 18 » لك أيضا أن تكون بالحضرة فإذا « 19 » دعوت لك ولم تكن بالحضرة لم ينفع دعاى ، وحكى عن إبراهيم بن
هامش
( 1 ) . الهىB( 2 ) . لاخبرهمA( 3 ) . وقالtoوأناB om . from( 4 ) .B om. وسيّدى وسروري ( 5 ) . سماتىB( 6 ) وحجب عن الحليفة ( الخليقة ) انسى بذلكB adds. يا مولاي نفسي ( 7 ) . ظنكB( 8 ) . تستغرقB( 9 ) . ولوB( 10 ) .B. بالذنوب ( 11 ) . انB( 12 ) . اللهم انك تعلمB( 13 ) . انكاAB( 14 ) . لمكمدهB( 15 ) .B om( 16 ) . يقول بأنطاكيةB( 17 ) . فقال ليB( 18 ) . لك أنتB( 19 ) . دعوتكB