أحد أحبّ الىّ ان ألقى الله تعالى بمثل صحيفته الّا هذا « 1 » المسجّى عمر رضي الله عنه ، قال ورأى علىّ رضي الله عنه يوما عمر رضي الله عنه وهو يعدو في وقت الهاجرة فسأله عن عدوه فقال « 2 » [ قد ] أغير على إبل الصدقة فرحت أعدو في طلبها قال فقال علىّ رضي الله عنه لقد أتعبت الخلفاء بعدك يا أمير المؤمنين ، قال الشيخ رحمه الله ولأهل الحقايق أسوة وتعلّق بعمر رضي الله عنه بمعانى خصّ بذلك عمر رضي الله عنه من اختياره لبس المرقّعة والخشونة وترك الشهوات واجتناب « 3 » الشبهات واظهار الكرامات وقلّة المبالاة من لايمة الخلق عند انتصاب الحقّ « 4 » ومحق الباطل ومساواة الأقارب والأباعد في الحقوق والتمسّك بالأشدّ من الطاعات واجتناب ذلك ممّا روى عنه وبيانه يطول ، وامّا ما روى عن عمر رضي الله عنه انّه رأى جماعة جلوسا في المسجد فأمرهم بطلب الكسب والذي كتب به إلى سلمان فلعلّه عرف منهم عجزا في جلوسهم « 5 » وطمعهم في الناس أو غير ذلك « 6 » [ فلذلك أمرهم بطلب الكسب ] لانّ النبىّ صلعم « 7 » وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما قد رأوا أصحاب الصّفّة وهم نيف وثلثماية ولم يكرهوا ذلك ولم يؤمروا بالخروج من المسجد وطلب المعاش ، وروى عن عمر رضي الله عنه انّه قال لأخيه زيد بن الخطّاب يوم أحد إن شئت نزعت درعى هذه حتى تلبسها فقال له زيد أنا أيضا أحبّ الشهادة كما أنّك تحب الشهادة ، وهذه إشارة عظيمة منهما تدلّ على حقيقة التوكّل ، وأشباه ذلك كثيرة وفي القليل كفاية ، وقد روى عن عمر رضي الله عنه انّه قال وجدت العبادة في أربعة اشيآء اوّلها أدآء فرايض الله تعالى والثاني اجتناب محارم الله تعالى والثالث الأمر بالمعروف ابتغاء ثواب الله تعالى والرابع النهى عن المنكر اتّقآء غضب الله تعالى ،
هامش
( 1 ) بهذا الثوب وذلك ان عمر لما طعن سجى بثوب فقال علىin marg .المسجّىAfter. عند ذلك هذا القول
( 2 ) .Suppl . above( 3 ) . الملاذIn marg .( 4 )In. وقمعmarg .( 5 ) . وطمعاAltered to( 6 ) .Suppl . in marg( 7 ) . وأبو