( اهتزاز النسائم )
أوجدتني بك وجدا لا يقوم به * وصفي بوصفي ولا يفنى معالمه
وقمت بي فيه ، يا قيّوم ، مقتدرا * برحمة منك ، فاهتزّت نسائمه « * »
( الخواطر ) 82 - من الزيادات
الجهل خاطر في العلم ، والعلم خاطر في المعرفة ، والمعرفة خاطر في التعرف ، والتعرّف خاطر في الوقفة ، والوقفة منتهى : والمنتهى لا خطر ولا خاطر .
والعقل آلة العلم بها يتصرّف ، والعلم آلة المعرفة ، والمعرفة آلة التعرّف . وليس التعرّف آلة ، ولا الوقفة آلة . ولكلّ آلة يدان ، ولكلّ يد قبض وبسط ؛ وفي القبض والبسط شواهد الاختلاف . وما ليس بآلة ، فلا اختلاف فيه .
( المخاطر ) 83 - ومن الزيادات أيضا
العلم لسان الظاهر ، والمعرفة لسان الباطن . والظاهر حدّ الصفة ، والباطن حدّ القلب . والظاهر حجاب ، والباطن حجاب . والصفة حجاب ، والقلب حجاب .
والحجاب لا يحمل الكشف ولا يقوم له . والكشف يثبت في البوادي ، والبوادي كلّها حكمها الروع ، والخطر مصحوب كلّ حكم .
( نسائم القرب ) ولذكر الله أكبر
يبدو اليقين إذا بدت أنباؤه * وتقدّمت من قبله أسماؤه
نور مبين للقلوب معرّف * يمشي به في نوره علماؤه
هامش
( * ) وردت العبارة في طبعة المرحوم الأب نويا عبارة نثرية بالشكل التالي : « أوجدتني بك وجدا لا يقوم معالمه به وصفي بوصفي ولا يفنى . وقمت بي فيه ، يا قيوم مقتدرا برحمة منك ، فاهتزت نسائمه » .
وواضح أنها في الأصل شعر تمّ تحريفه .