والذي واصل فيه هو الذي قطعه ، والذي قطعه « 1 » هو الذي أبهمه « 2 » ، والذي « 3 » أبهمه « 4 » هو الذي أعجمه ، « 3 » والذي « 5 » أعجمه هو الذي أشكله ، والذي « 5 » أشكله « 6 » هو الذي هيّأه ، ذلك المعنى هو معنى واحد ، ذلك المعنى هو نور واحد ، ذلك الواحد « 7 » هو الأحد الواحد « 8 » .
مخاطبة 24
يا عبد سقطت معرفة سواي وما ضرّك « 9 » ، ثبت تعرّفي لك هو حسبك .
يا عبد أنا وليّ التعريف « 10 » كما أريد « 11 » .
يا عبد ما برزت لشيء فأويت « 12 » به إلّا إليّ .
يا عبد كلّ « 13 » قسم قسمته لك سترة على معرفة ، فإن رأيتني ولم تره أظهرتها ، وإن رأيته ولم ترني أخفيتها .
يا عبد أيّ عارض عرض لك فلم ترني فيه فابك من غيبتي لا منه .
يا عبد من دعاك سواي فلا تجبه أكتبك جليسا وإلّا فلا .
يا عبد إنما « 14 » تبدو وجوه المودّة للصائنين « 15 » وجوههم في غيبتي عن العيون الناظرة .
يا عبد من عرفني سامر الخطر ، ومن « 16 » سامر الخطر مقت نفسه وإن ذكر .
يا عبد من مقت نفسه غضّ عمّا لها رهبة ، وعما عليها رغبة .
يا عبد ما بدوت « 17 » لقلب فتركته معه .
هامش
( 1 ) قطع فيه ق
( 2 ) أفهمه ج م
( 3 ) - ( 3 ) م -
( 4 ) أفهمه ج
( 5 ) - ( 5 ) ق م -
( 6 ) شكله ق
( 7 ) النور ق +
( 8 ) نسخة ما في الدفاتر الستة المكتوبة بالنيل في سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة ج +
( 9 ) م -
( 10 ) التصريف ق
( 11 ) أريده ق
( 12 ) فاديت م
( 13 ) كم ق
( 14 ) أني ق
( 15 ) للصائبين ق
( 16 ) يا عبد من ق م
( 17 ) بديت ج م أبدات ق