ومن هذه الخصال السبعة كلها ، حتى يمتلئ صدره من عظمة اللّه عزّ وجل وجلاله ، فعندما كشف الغطاء ، وصار يقينا ، وزايله شرك الأسباب ، وماتت الشهوة ، وذهب الغضب ، وذهبت الرغبة ، والرهبة ، فلا يرغب إلا اللّه عزّ وجل ، ولا يرهب إلا منه ، ولا يغضب إلا في ذات اللّه عزّ وجل . وللّه ، ولا يشتغل بشهوة إلا بذكر اللّه عزّ وجل .
رياضة النفس ( ويليه نحو القلوب ) — صفحة 74
مساهمون: الحكيم الترمذي
ص٧٤