( الفصل السادس والعشرون ) ( أولياء الزّور )
قال « ا » له القائل : قد انتهت مسألتي ومحاورتي « ا » » ، وبقيت خلة اجلّك عن ذكرها ، وتحوك في صدري وتأبه نفسي تركها .
قال : هات ، اجلّك الحق !
قال ( المريد ) : انك تجري في كلامك ، حتى إذا وقفت على بعض هذه الطبقات التي تنعت كلامها ، تغيّرت لهم وغلظ كلامك عليهم ، كأن « ب » الرحمة لهم « ت » انتسفت « ث » من قلبك « ج » ، فما هذا ؟
قال ( الشيخ ) : نعم ، جاد ما سألت ! ( إعلم ) ان اللّه تعالى جعل الحق ليقتضي الوفاء بقيام التوحيد والانقياد للحق . فإذا وجدهم الحق معظمين له ، قائمين بوفائه رجع إلى اللّه تعالى مثنيا عليهم . فيرجع من اللّه تعالى بالمدد إليهم من الأنوار حتى يزدادوا قوة على القيام بذلك . ومن وجده الحق غير معظم له رجع إلى اللّه تعالى يشكوه . فالرحمة تلقى الحق بين يدي اللّه تعالى وتراقبه « ح » .
كلما جاء الحق يشكو التأذي من الخلق . حنت الرحمة في محلّها بين يدي اللّه ، حنين الوالهة فيسكن السلطان . ولولا شأن الرحمة وحنينها لثار « خ » السلطان بمجيء الحق شاكيا ودمّر « د » العباد « ذ » .
فهذا شأن اللّه تعالى في العباد . فإذا جاء الحق يشكو « ر » معاندا ثار السلطان « ز » بالعقوبات « س » ، واعتزلت الرحمة ، فان المعاند مبارز « ش » . وربّ عبد تحلّ به ( العقوبة ) في طرفة عين ، ورب عبد « ص » تطل « ض » العقوبة على رأسه « ض » إلى مدة
شرح
( ا - ا - )F.
( ب ) وكانF.
( ت - )F.
( ث ) + من حالهم عندكF.
( ج - )F.
( ح ) تراقب الحقV F.
( خ ) ثارF.
( د ) ليدمر علىF، لرمر علىV.
( ذ ) عبادهV.
( ر ) + مؤدباF، مؤيداV.
( ز ) سلطانF.
( س ) العقوباتF.
( ش ) ماورV.
( ص ) + العقوبة مطلة ( مظلةV) على رأسهV F.
( ض - ض - )V F.