قال له قائل : فكيف لطف اللّه تعالى بعبده من هذا المقام حتى انقطعت « ض - » ( عنه ) مشيئته ؟
قال : لو ضننت « ط - » ( بالإجابة عن هذه المسألة ) على الخلق أجمعين حتى « ظ - » أصيب لها اهلا « ظ - » ، لكنت محقا « ع - » بذلك . ولكن قلبي أجده يعطف عليك ؛ واحسب « غ - » ان فيك للّه خشية « غ - » . - إذا خرجت للعبد « ف - » الرحمة ، من « ق - » ملك الرحمة ، سقاه ربه شربة يسكره بها عن هذه المشيئة « ق - » !
قال ( القائل ) : وما هذه الشربة ؟
قال : شربة الحب « ك - » .
قال : وما « ل - » هي « ل - » ؟
قال : كفاك « م - » هذا ! - فصار ( العبد ) بحال « ن - » لم يعقل « ه - » من هذه الأمور شيئا . فباطنه سكر ، وظاهره حيرة « و - » وبهتة . وأما المشيئة فمفقودة في هذا السكر . فان أفاق من سكره قليلا صرخ إلى اللّه تعالى ، صراخ المضطر فجاءت الرحمة فاحتملته ووضعته بين يديه .
قال القائل : ولم يصرخ ؟
قال : لأنه لما افاق من سكره قليلا وجد ريحا .
قال : وما ذاك الريح ؟
قال : ألم تر إلى الطفل إذا فقد أمه بكى وتحيّر في الوجوه وأخذته الغربة ، لأنه لا يجد أمه : فلا ينام ولا ينيم . حتى إذا وجد ريح الأم تهلل وصرخ !
قال القائل : لقد جئت ( يا شيخ ! ) بمثل عظيم ! فما هذا ؟
قال : ويحك ! ان العظيم في جلاله لما قرّب هذا العبد ، خرجت له الدولة
شرح
( ض - ) لننقطمV F.
( ط - ) ظنيتV.
( ظ - )V.
( ع - ) مخفوقاV F.
( غ - ) واحسب ان للّه فيك حسيةF، فلا احسب ان اللّه فيك حسهV.
( ف - ) + لهF.
( ق - )V.
( ك - ) الحجابV.
( ل - ) وما هوV.
( م - ) مقالV.
( ن - ) لهاV.
( ه - ) + بهاV.
( و - ) خيرةF، حيوهV.