مقاسا « خ - » وتشبيها « د - » . وانما « ذ - » يخفى هذا على المقاييس . فليس هذا يعلم : هذا موجود « ر - » ! [ 166 / ا ] .
وانما العلم علم المنن ، ثم علم الصنع والتدبير ، ثم علم المقادير ، ثم علم البدء ، ثم علم الآلآء الذي بدأ مع المشيئة في الأحدية والفردية . فمن « ز - » اخذ برأس جبل كل نوع من هذه العلوم وقع في بحر اللّه عز وجل ، فغرق فيه وأحياه اللّه به ! ومن اخذ برأس جبل علم النفوس وعيوبها وقع في بحر النفس فغرق فيه ، وقتلته النفس « ز » !
قال له القائل : ذكرت انه لا تبقى له مشيئة ، وكيف تنقطع عنه مشيئة الوصول اليه ؟
قال : لو تركه عمر نوح ، عليه السلام ، لم تنقطع عنه تلك المشيئة . ولكن اللّه لطيف بعباده ، حكيم في أمره . يلطف بعبده حتى يقطع عنه المشيئة .
فحينئذ تطهر نفسه من جميع المشيئات « س - » ويصح للقبول . فإنه ما دامت له مشيئة واحدة فنفسه معه . فليس « ش - » للقلب ان يتقدم إلى اللّه تعالى ، في مقام العرض ليقبله ويتخذه عبدا ، بعد ان تولى سيره اليه بنفسه . ولا يكله ( اللّه ) إلى نفسه حتى يجاهد . وليس لمثل هذا القلب ان يتقدم إلى اللّه تعالى مع نفس فيها مشيئة . لان تلك المشيئة شهوة « ص - » ، ( وهي خيانة من النفس ) وسوء أدب ؛ وليس للخائن ان يقرن بالأمين حتى يتقدما اليه ( - إلى اللّه تعالى ) فيقبلهما .
شرح
( خ - ) مقاييسF.
( د - ) وتشبيهاتF.
( ذ - ) فإنماF.
( ر - ) + كمن اخذ يرأس هذا الجبل يقطع عمره ولا يقطع هذا الجبل مقاييس وتشبيهات تم فرغ قلبه لمكايد النفسV F.
( ز - ) فالأخذ برأس الجبل من كل نوع من هذا يقع في بحر اللّه عز وجل فيغرقه اللّه في بحره ويحييه بة والاخذ برأس جبل علم النفوس وعيوبها يقع في النفس فيأخذ حذاقة النفس وكياستها فانى تصير بمثل هذه الدقايق عيوب النفس فيغرق فيه فتقتلهV F.
( س - ) المشيئةV F.
( ش - ) وليسV F.
( ص - ) + ولم تتبين له مشيئة اللّه تعالى فيها حتى يكون ذلك خيانة منهاV F.