منه يتطاير « ر » هولا وذهولا . ونفسه دهشة « ز » . وقلبه هائم . فإذا لاحظ جلاله ، كادت نفسه تزهق . وإذا لاحظ محبته ، اشتعل « س » نارا فأحرقت « ش » مصارينه .
ويكاد كبده يتقطّع . ولكأن مصائب الدنيا كلها تراكمت على صدره . لا يطمأن إلى شيء حتى يكون اللّه هو الذي يرحمه فيرفّه « ص » عنه « ص » ذلك . ولا يزال هذا « ض » كيّا على قلبه . فمتى يزول عنه اثر ذلك الكيّ ؟ كلما « ط » نظر إلى اثر « ظ » هذا الكي ، فاضت عبراته ، وجعا وحياء « ع » حتى يعطف اللّه عليه ، فيطمس ذلك منه « غ » .
قال له القائل : انك لتصف امرا على « ف » غير سبيل « ف » ما أشار اليه يحيى ابن معاذ ، رحمه اللّه !
قال : رحم اللّه يحيى بن معاذ ! قد عرفت مكان يحيى من هذا الامر .
كان يحيى رجلا من أولياء اللّه ، ممّن « « ق » له حظ « ق » » في هذا الامر . ولكن « « ك » اللّه عز وجل « ك » » ، فتح له في الغيب من ملك الجمال ؛ وملك البهجة مقرون بملك الجمال . فكان إيّاه يلاحظ ، وعنه ينطق ؛ وكذلك الشيوخ الذين صحبهم .
وصاحب هذا المحل ، الأنس غالب على قلبه . والمأنوس منبسط . ويخرجه انبساطه إلى الإدلال . فإن لم يعصمه اللّه ويؤيّده سقط . لان الجمال يذيبه فيفقده . والبهجة تجيش فترمي به . مثله كمثل قدر فيها من كل شيء من الأطايب ؛ ومن تحتها لهب النار . فإذا اشتد غليان القدر ، جاش بما فيها فرمت بأطايبه ودسمه . وفي هذا المقام يسقم القول . ومن أراد اللّه به خيرا ، قدّمه « ل » من ملك الجمال « م » إلى ملك الجلال إلى « ن » ملك الكبرياء « ن » إلى « « ه » ملك
شرح
( ر ) + من مفصلهV F.
( ز ) دهشتV.
( س ) اشعلV F.
( ش ) فاحترقتF.
( ص - ص ) فيرقه عندV.
( ض ) ذلكV F.
( ط ) كماF.
( ظ - )F.
( ع ) وكياF، وحياV.
( غ ) عنهV.
( ف - ف ) على سبيلF.
( ق - ق ) ممن لاحظ لهF.
( ك - ك ) وانما الذي فتح لهF.
( ل ) فقدمهV F.
( م ) الجلالF.
( ن - ن ) وسلك الكبرياءV F.
( ه - ه ) وملك الهيبةV F.