اللَّهُ
[ 343 ] . وقال في آية أخرى :
عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ
[ 344 ] ثم نجد في الأنبياء من ليس برسول ، وقد أظهره اللّه على غيبه « د 3 » من طريق الوحي . ( فهناك ) غيب عنده ( تعالى ) يكاد « ذ 3 » يخفيه من نفسه : وهي الساعة . وغيب أظهره عند المحدّثين والأولياء . فهل ميّزت بين هذه الأشياء ؟ أم أنت في خرف « ر 3 » وعجرفة ؟ سمعت « ز 3 » باسم الغيب ( فذهبت ) تكرر « س 3 » آية « ش 3 » من عرض القرآن محتجا بها !
فما لك يا مسكين ، والتعرض لحرمة « ص 3 » الأولياء ؟ أنت « ض 3 » رجل عبد نفسه .
لم تتخلص « ط 3 » من غمة « ظ 3 » الهوى ، فضلا عن الهوى . ولكن « ع 3 » هواك راجع إليك . فأنت ، في علائق النفس « غ 3 » والوساوس « ف 3 » ، مأسور ، فاحذر ان تدخل في منازل الأولياء وكلامهم ، فأنت لست من علمهم في شيء !
( الفصل التاسع عشر ) ( الولاية والسعادة والمحبة )
واما قوله : الولاية والسعادة « ا » والشقاوة غيب لا يعلمه إلا اللّه - أفليس قد اعلم اللّه تعالى كثيرا من عباده ذلك « ب » ؟ وأعلم اللّه ، على لسان رسوله « ت » ، صلى اللّه عليه وسلم ، كثيرا من عبيده بشقاوتهم وسعادتهم ، مثل أبي بكر وعمر ، رضي اللّه عنهما ، حيث شهد لهما بالجنة ؟
شرح
( 343 ) سورة 27 : 65 .
( 344 ) سورة 72 : 26 ، 27 .
هامش
( د 3 ) غيبF.
( ذ 3 ) + انV F.
( ر 3 ) خرافV، جزافF.
( ز 3 ) قد سمعتV.
( س 3 ) وتكونV، وتكررF.
( ش 3 ) انهV.
( ص 3 ) لحريةF.
( ض 3 ) فأنتF، وأنتV.
( ط 3 ) تحلصF.
( ظ 3 ) جهةV.
( ع 3 ) فيكنF.
( غ 3 ) الهبيةV.
( ف 3 ) والوسواسV.
( ا - )V.
( ب - )V.
( ت ) الرسولF.