فإذا كانت الولاية من اللّه تعالى حقا لعباده ، فبشراه « ث » لهم حق ( أيضا ) .
ولكن صاحب هذا القول خلو من هذا العلم . فهو « ج » يحسب أن الولي هو الذي يصيّر نفسه وليا بصدقه . وهذا حمق ! كأنه لم يتنبه لقوله تعالى :
هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ
« ح »
مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
« خ » [ 345 ] وقوله « خ » تعالى « خ » :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ
« د »
مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
« د » [ 346 ]
ويقال ( له أيضا ) : أليس قد أطلع اللّه مريم على الغيب من امر عيسى ، عليه السلام « ذ » ؟ فلمّا « ر » تعجبت ، وقالت « ز » :
أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ
« س » [ 347 ] قيل لها :
كَذلِكَ قالَ *
« « ش »
رَبُّكَ *
« ش » » [ 348 ] ( فعندئذ ) سكتت « ص » واطمأنت . فأثنى اللّه « « ض » عليها « ض » » في تنزيله ، فقال ، عز من قائل :
وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ
[ 349 ] . فإنها لم تسأل آية على ما بشرت ، فاثنى اللّه عليها وسماها في تنزيله :
صِدِّيقَةٌ
[ 350 ] - أليس « ط » قد وجدت رزقا ، فقالت :
هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
[ 351 ] ؟ أليس « ط - » قد
شرح
( 345 ) سورة 33 : 43 .
( 346 ) سورة 2 : 275 .
( 347 ) سورة 3 : 47 ؛ 19 : 20 .
( 348 ) سورة 19 : 21 .
( 349 ) سورة 66 : 12 .
( 350 ) سورة 5 : 75 .
( 351 ) سورة 3 : 37 .
هامش
( ث ) + إياهمF.
( ج ) هوV F.
( ح - ح - )V.
( خ - خ ) وهو قولهF.
( د - )V.
( ذ ) + وهي صديقةV.
( ر ) فلاV.
( ز ) قالتV.
( س ) + فلماV.
( ش - ش ) اللّه يفعل ما يشاءF.
( ص ) فسكتتV F.
( ض - ض ) + فقال وامر صديقةV.
( ط ) افليسF، أو ليسV.
( ط - ) افليسF، ا وليسV.