فأما قوله ( - المنكر لأحوال الأولياء ) محتجا ( بقوله تعالى ) :
فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ
[ 335 ] ، فهل يدري قائل هذا القول ، ما المكر ، ليحتج به ههنا ؟ وتفسير المكر أغمض من أن يفهمه صاحب هذا الكلام . فالأنبياء والرسل لم يأمنوا المكر بعد « ث 2 » البشرى . وليس المكر عندنا ما « ج 2 » يعقله العامة « ح 2 » ؛ ( أعني المكر الذي ) هو خوف التحويل ؛ فذلك غير حاصل ، ( فإنه ) إذا أمن « « خ 2 » وبشّر أمن من « د 2 » » المكر « د 2 » . واما المكر الذي لا « « ذ 2 » يجوز « ذ 2 » » أمنه فأعظم شأنا ( من أن يفسّر أو يوضّح هنا ) .
واما قوله : ان هذا يؤدي إلى الزندقة « ر 2 » ، فليت شعري هل يدري ما الزندقة ؟ أو سمع الناس يذكرون اسما قبيحا ( فطفق يردده كالبيغاء ؟ ؟ ؟ ! ) فكل من تحرّك يريد التشنيع على غيره ، يقول : هذا « ز 2 » زندقة « ز 2 » ! فلو قال الآخر « س 2 » : بل « « ش 2 » الذي « ش 2 » » في يدك زندقة ، لأنك تزعم « ص 2 » انك تعبد اللّه وأنت « ض 2 » تعبد نفسك وهواك . ونفسك صنم بين « ط 2 » يديك « ط 2 » ، وأنت معنّى بها - فماذا تقول له « ظ 2 » ؟
وأما قوله :
لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ
[ 336 ] - فعلم الغيب [ 337 ] عند اللّه . وكم من غيب أطلع عليه رسوله ! فأية حجة في هذا ؟
شرح
( 335 ) سورة 7 : 99 .
( 336 ) سورة 27 : 65 .
( 337 ) تراجع المصادر الاسلامية لمعاني الغيب في التعليق القيم لترجمة ابن بطة للمستشرق الفرنسي المحترم الأستاذ لاووست ص : 105 : تعليق رقم 1 . ومن ناحية المباحث الاستشراقية راجع :Macdonald , EI , II , 142 - 143وأيضا :La notion de « ? ? Gaib » dans Ie Coran , in Me ? langes Massignon , II , 245 ..
هامش
( ث 2 - )V.
( ج 2 ) الذيV F.
( ح 2 ) + والذي يعقله العامةV F.
( خ 2 ) أو منV.
( د 2 - د 2 - )V.
( ذ 2 - ذ 2 ) يجوزV.
( ر 2 ) + قلتF.
( ز 2 - ز 2 ) هذا الزندقةV F.
( س 2 ) أحدF.
( ش 2 ) + يذكرو والذيV.
( ص 2 ) زعمتV.
( ض 2 ) وانكV.
( ط 2 ) + ومن اذاها واستقيلها بمكروه فحربها قائمV F.
( ظ 2 )F.