له يا بنى س - في الدنيا : سقط ب حل - ( 8 ) للمسلمين في الدنيا ت - من قتلى واعلم أن قتلى قياما بالحدود ووقوفا مع الشريعة فان من تجاوز الحدود أقيمت عليه الحدود ، كذا إضافة ب حل ، انتهت رواية ب حل س - قلت له ت - فكيف ت - ( 9 ) فقال ق - وليس معي أحد ت - ( 10 ) إشارتنا ق - لا يرشده عبارتنا ق - ثم قال ت : سقط ق ، ثم انشد يقول ل - ( 11 ) أأنت . . . . . في الهين : ها أنت . . . . . . . . في الهين ق ، أأنت هذا انا هذا الإلهين ت ، اها انا أم أنت هذا الهين كذا عين القضاة الهمذاني ، سقط في ل المصراع الأول وأضيف بعد المصراع الثاني : أنت المنزه عن نقص وعن شين - حاشاك حاشاك ت ل : سقط مرة ق ، حاشاى حاشاى كذا الهمذاني والنابلسي - ( 12 ) سقط ت - لائيتى : كذا الهمذاني والبقلى وغيرهما ، ناسوتيتى ل ، ناسوتى كذا النابلسي ، سى ق - كل على الكل ل - ( 13 ) واين ق - حين كنت ت - فلقد ل - ( 14 ) مقصود بناظرتى : كذا الهمذاني وق ( الا ان كلمة « مقصود » مخرومة فيه ) ، منى منظرا حسنا ت ، واين شاهدك المشهود يا املى ل - في باطن القلب ل : في ناظر القلب كذا سائر الروايات - في ناظر العين :
في باطن العين ل - ( 15 ) سقط ت ل - يزاحمنى ق : ينازعني ، كذا الهمذاني ( في رسالة الشكوى فقط ) والقيصري وغيرهما - بانيك صح : بأنك ق ونجم الدين - الرازي والهمذاني والتلمساني ، بحقك كذا ابن تيمية ، بلطفك كذا القيصري وصدر الدين الشيرازي والنابلسي ، بفضلك كذا الانقروى دهدار فانى - انيى ، كذا ابن تيمية فقط : انىّ كذا سائر الأصول
وردت هذه الأبيات في أصول كثيرة منها كتاب هتك الاستار لعبد الغنى النابلسي ( مخطوط مصر تصوف 281 ورقة 13 : الأبيات 1 ، 2 ، 5 ) وكتاب فاتح الأبيات في شرح مثنوى لإسماعيل بن أحمد الانقروى ( طبعة مصر 1254 ج 1 ص 6 ) وفي كتاب رياض العارفين لرضى قلى خان هداية ( طبعة طهران 1305 ص 68 ) وفي المجموعة التركية المذكورة في فهرست مخطوطات مكتبة فينه ج 3 رقم 508 ورقة 13 * . وقد ذكرها عين القضاة الهمذاني في كتاب زبدة الحقائق ( مخطوط پاريس مضافة فارسية 1356 ورقة 80 * ) وقال فيها : « هر كس معنى اين بيتها نداند بلكه خود فهم نكند ابن معنى از كجا وفهم وادراك از كجا آلخ » . وترجمها إلى الفارسية أبو محمد بن أبي نصر روزبهان البقلى في شرح الشطحيات ( مخطوط وقف شاهد على باستمبل 1342 ورقة 136 ) وقال :
« منم ياتوئى ، حاشا از اثبات دوى . هويت تو در لائيت ماست ، كلى بكلى ماست ملتبس است از وجهين . ذات تو از ذات ما كجاست چون ترا بينم ، ذات من منفرد شد جاى كه
أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج — صفحة 81
مساهمون: حسين بن منصور الحلاج
ص٨١