36 ( 36 أولى و 7 خامسة ) [ وقال أحمد بن فارس ]
ق 38 - 39 ، ت 32 - 33 ، س 6 ( انتهى « يعادوننى » سطره ) ، ل 338 * ، ج 4 * - 4 * * . سقطت الأبيات من ل وج والرواية فيهما مقرونة بالقطعة الثامنة وثلثين ، الا انك تجد الأبيات في موضع آخر من هاتين النسختين ( ل 334 * * ، ج 1 * * - 2 * ) وهي هناك منقولة من طبقات الصوفية للسلمى ( - طب ) . راجع پاسيون 125 - 126 ، 529 ، ديوان 54
وقال أحمد بن فارس : رأيت الحلّاج في سوق القطيعة قائما على باب مسجد وهو يقول : أيّها الناس ، إذا استولى الحقّ على قلب أخلاه عن غيره ، وإذا لازم أحدا أفناه عمّن سواه ، وإذا أحبّ عبدا حثّ عباده بالعداوة عليه ، حتى يتقرّب العبد مقبلا عليه . فكيف لي ولم أجد من اللّه شمّة ، ولا قربا منه لمحة ، وقد ظلّ الناس يعادوننى . ثم بكى حتى أخذ أهل السوق في البكاء . فلمّا بكوا عاد ضاحكا وكاد يقهقه ، ثم أخذ في الصياح صيحات متواليات مزعجات وأنشأ يقول :
مواجيد حقّ أوجد الحقّ كلّها * وإن عجزت عنها فهوم الأكابر
وما الوجد إلّا خطرة ثمّ نظرة * تنشّى لهيبا بين تلك السرائر