ما بينهما فقد أتى بالعبادة . ومن أعرض عن البين والطرفين فقد تمسّك بعروة الحقيقة
( 1 ) وعنه أنه قال ت - عينه س - ( 1 - 2 ) عما . . . ولاحظ : سقط ت س ( راجع القول التالي ) - ( 3 ) بالعبارة س - البين س : الثلاثة ق ، الشيئين ت - والطرفين س :
والطريقين ت ق - بالعروة الحقيقة س : بالعروة الوثقى ت
32 ( 34 رابعة ) [ وعنه أيضا ]
ت 31 - 32 ، س 11
وقال : من طلب التوحيد في غير لام ألف فقد تعرّض للخوضان في الكفر ، ومن تعرّف هو الهويّة في غير خطّ الاستواء فقد جاس خلال الحيرة المذمومة التي لا استراحة بعدها
( 1 ) وعنه أنه قال ت - من غير س ، في عين ت - لا الف س - فقد : هنا في س جملة سقطت من القول المقدم : أثبت التوحيد ومن غمض عينيه عن الأزلية والأبدية ولاحظ ما بينهما فقد تعرض الخ - ( 2 ) هو : سقط س - من حط س - ( 3 ) فقد حاش س