عريب اوحشه الشيخ قال فلا زلت اتلطف به حتى اكل وشرب وغسل يديه بأشنان كان معي ت - ( 17 ) مبردا صح : مبرا ق - ( 19 ) اداريه صح : ادريه ق - التمست صح :
القست ق - فوضعته صح : فوضعت - ( 20 ) ثم قلت له ت - من اين الفتى ت - ( 20 ) من البيضاء ت - ( 21 ) فاعتذرت له من قول الجنيد ت - ( 22 ) تعطى ت :
يعطيني ق - ( 23 ) . ومن شأن الفقهاء الانكار على الصوفية ت - الا ما شاء اللّه : سقط ت
وردت قصة الحلاج مع علي بن سهل في كتاب بداية حال الحلاج ونهايته لابن باكويه ( « الأصول الأربعة » ص 42 ) برواية أبى الحسين بن أبي توبة عن حمد الأصبهاني . وترجمتها الفارسية في سيرة الشيخ ابن خفيف لأبي الحسن علي بن محمد الديلمي ( مخطوط كوپرلو 1589 ) باب 6 فصل 4 ( راجع پاسيون 96 ) . اما قصة الحلاج مع الجنيد فقد وردت أيضا في كتاب بداية حال الحلاج ونهايته ( « الأصول الأربعة » ص 44 - 45 ) برواية محمد بن علي الحضرمي عن أبيه ( راجع پاسيون 52 )
19 [ أبو يعقوب النهرجورى ]
ق 32 - 34 ، ت 27 - 28
أبو يعقوب النهرجورى قال : دخل الحسين بن منصور مكّة في المرّة الثانية ومعه أربعمائة رجل . فلمّا وصلوا إلى مكة تفرّقوا عنه وبقي معه شرذمة قليلة . فلما أمسوا قلت له : دّبر في عشاء القوم . فقال :
اخرج بهم إلى أبى قبيس . فخرجت بهم ومعنا ما نفطر عليه . فلما أكلنا