تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
قال الحلاج : ألا تأكلون الحلاوة . قلنا : قد أكلنا التمر . فقال : أريد شيئا مسّته النار . فغاب لحظة ثم رجع ومعه طبق عليه من الحلواء شئ كثير . فوقع في قلبي شبهة فأمسكت من الحلواء قطعة ودخلت السوق فأريتها الحلوائيين فلم يعرفوها . فقالوا : هذه لا تتخذ بمكة . فرأيت امرأة طبّاخة فأريتها فقالت : هذه تتخذ بزبيد ولكن لا يمكن حملها ولا أدرى كيف حملت . فتأكدت تلك الشبهة . وكانت المرأة عازمة على الخروج إلى زبيد فأوصيتها أن تفحص وتسأل الحلوائيين هل ضاع لأحد منهم طبق حلواء . فلمّا كان بعد أيام كاتبتنى أنّ أحد الحلوائيّين بزبيد ضاع له طبق حلواء فتيقنت أنه ساحر ليس يحترز من المظالم . حتى ورد علىّ كتاب آخر من المرأة أنّ الحسين بن منصور نفذ إلى الحلوائى ثمن الحلواء وقيمة الطبق وأكثر من ذلك . فزال من قلبي الانكار عليه وعلمت أنّ ذلك من كراماته ( 1 - 2 ) لما حج الحلاج كان معه أربعمائة رجل ت - إلى : سقط ت - ( 2 ) عنه : سقط ت - ( 3 ) معه : عنه ق - قليلة : سقط ت - ( 4 ) قبيس ففعلت وأخرجنا ما نفطر ت - ( 5 ) قال * * ت - ( 6 ) عليه من : سقط ت - حلواة ق - ( 7 ) شى : سقط ت - كبير ت - ( 8 ) للحلاويين ق - فلم يعرفها أحد منهم ت - هذا لا يتخذ ق - ( 9 ) فرأيت . . . بزبيد ت : بل يتخذ بزبيد ق - ( 10 ) حمله ق - ولا ادرى كيف حملت : سقط ق - تلك : سقط ق - ( 11 ) على جناح الخروج ق - إلى زبيد : سقط ق - ان تفحص في زبيد عن الحلاويين بها ق - ( 12 ) لأحدهم ق - فلما كان . . . حلواء : سقط