على اثره وقلت : رجل غريب قد أوحشه الشيخ . فدخل المقابر وقعد في زاوية ووضع رأسه على ركبته . فرأيت صديقا لي فقلت له : رأيت بالعجلة شيئا من الشواء والفالوذج والسكر وخبزا حواري وماء مبرّدا والخلال وقدرا من الأشنان وأنا في الموضع الفلانىّ . فأتيت الشابّ وجلست بين يديه ألا طفه وأداريه حتى جاء بما التمست منه فوضعته بين يديه وقلت له : تفضّل . فمدّ يده وتناول . ثم قلت : الفتى من اين . قال : من بيضاء فارس إلّا أنني ربّيت بالبصرة . فاعتذرت منه للجنيد فقال : ليس له إلّا الشيخوخة وإنما منزلة الرجال تعطى ولا تتعاطى . وأمّا محمد بن داود فكان فقيها والفقيه من شأنه الانكار على التصوّف . إلّا ما شاء اللّه
( 1 ) عن أبي محمد الجسري قال : سقط ت - وكان الجنيد ينكر عليه ت - ( 2 ) وعمرو بن أبي عثمان ت - وأبو ت : واما ق - ( 3 ) ومحمد بن داود الأصبهاني ت : سقط ق - وأما النهرجوري فرجع ت - ( 4 ) في آخر عمره : سقط ت - ( 4 - 5 ) فكان انكاره عليه بغير حق فان الحلاج لما حج دخل على عمرو فقال عمرو من اين الفتى ت ، وقيل أول ما دخل الحلاج مكة لقى عمرو بن عثمان فقال له الفتى من اين س - ( 6 ) لرأيت : لدانت س - ومكانه ق - تعالى : سقط ت س - يرى كل محجل س - ( 7 ) وحرد عليه . . . ثم أشاع عنه ت : ثم نسب اليه ق ، ولم يظهر س ، انتهاء رواية س - ( 8 ) فدخل الحلاج أصفهان : سقط ت - كان مقبولا عند أهل أصبهان فدخل عليه الحلاج ت - ( 9 - 10 ) فتكلم علىّ في المعرفة ت - الحلاج ت - ( 11 ) فقال علىّ لأهل أصبهان ت - وأخرجوه من البلد ت - ( 11 - 12 ) واما الجنيد فان الحلاج دخل عليه وقال ت - ( 13 ) للجنيد صح : الجنيد ق ، سقط ت - يصدّ الخليفة عن رسوم الطبع قال الجنيد ت - ( 14 ) اى خشبة تفسدها : سقط ت - فخرج الحلاج ت - ( 14 - 15 ) وخرجت . . . الشيخ : سقط ت - ( 15 ) اثره صح : اثر ق - ( 16 - 17 ) وقعد . . . وتناول : فلحقه تلميذ الجنيد بشواء وفالوذج وماء وسكر وخبز وقال
أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج — صفحة 43
مساهمون: حسين بن منصور الحلاج
ص٤٣