الحلّاج رأسه فوقع بصره على امرأة حسناء فالتفت الىّ وقال : سترى وبال هذا علىّ ولو بعد حين . فلمّا كان يوم صلبه كنت بين القوم أبكى فوقع بصره علىّ من رأس الخشبة فقال : يا موسى . من رفع رأسه كما رأيت وأشرف إلى ما لا يحلّ له أشرف على الخلق هكذا ، وأشار إلى الخشبة
( 1 ) الحسين بن منصور ل ق - ( 2 ) سكث ت : سكاك ج ل ق - بيضاء فارس ق - من سطوح ت - عليه : سقط ت ، عليه من بعض السطوح ق - ( 3 ) فرفع الحلاج رأسه :
سقط ل - الحسين ج ، سقط ق - فرأى امرأة ق - فقال ل - ( 4 ) وبال هذه النظرة ل ج - يوم صلب على الجذع ق - كنت بين القوم ابكى : سقط ق - في القوم ل - ( 5 ) وقع بصره ق - وهو على الخشة ل ، سقط ق - وقال ق ، ثم قال ت - رأسه إلى ما رايت ل - ( 6 - 7 ) واشرف . . . الخشبة : يطأطئه كما ترى ت ، من رفع رأسه كما رفعت ذلك اليوم يرى ما أرى ق
16 ( 23 ) [ وعن أبي الحسن الحلواني ]
ت 23 - 24 ، ق 28 ، ج 3 * * ، ل 337 * . راجع ديوان 73 ، پاسيون 301 ، 322 - 324
وعن أبي الحسن الحلواني قال : حضرت الحلاج يوم وقعته فأتى به مسلسلا مقيّدا وهو يتبختر في قيده وهو يضحك ويقول :