3 * [ كتب الحلّاج إلى أبى العبّاس بن عطاء : ]
ت 6 ، ق 86 - 87 ( في الزيادات ) . ورد هذا المكتوب في أصول كثيرة منها كتاب مناقب الأبرار لابن خميس الكعبي ( مخطوط المتحف البريطاني 408 ورقة 83 * ) وكتاب الطبقات الكبرى للشعراوي ( طبعة مصر 1305 ج 1 ص 108 ) وتاريخ الاسلام للذهبي ( سنة 309 ) .
ذكره أيضا أبو سعد عبد الملك بن عثمان الخركوشى في كتاب تهذيب الاسرار ( مخطوط برلين شپرنگر 832 ورقة 278 * * ) رواية عن أحمد بن عبد اللّه الحرشي بمكة عن عمر بن رفيل ، وكذلك الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( طبعة مصر ج 8 ص 115 ) رواية عن عبد العزيز بن علي الوراق عن علي بن عبد اللّه بن جهم . وردت الأبيات أيضا في ل 328 * * وفي كتاب مصارع العشاق لأبي بكر السراج ( طبعة استانبول 1301 ص 319 ) وفي كتاب مرآة الجنان لليافعي ( راجع پاسيون 908 ، ديوان 42 )
كتب الحلّاج إلى أبى العبّاس بن عطاء : أطال اللّه لي حيوتك ، وأعدمنى وفاتك ، على أحسن ما جرى به قدر ، ونطق به خبر . مع ما إن لك في قلبي من لواعج أسرار محبّتك ، وأفانين ذخائر مودّتك ، ما لا يترجمه كتاب ، ولا يحصيه حساب ، ولا يفنيه عتاب . وفي ذلك أقول :
كتبت ولم أكتب إليك وإنّما * كتبت إلى روحي بغير كتاب
وذلك أنّ الروح لا فرق بينها * وبين محبّيها بفصل خطاب