وقال : لا يجوز لمن يرى أحدا أو يذكر أحدا أن يقول إنّى عرفت الأحد الذي ظهرت منه الآحاد
وقال : ألسنة مستنطقات تحت نطقها مستهلكات ، وأنفس مستعملات تحت استعمالها مستهلكات
وقال : حياء الربّ أزال عن قلوب أوليائه سرور المنّة بل حياء الطاعة أزال عن قلوب أوليائه سرور الطاعة
( يد ) [ ذكره ج واقتبسه أيضا ل 330 * في الزيادات والمناوي وابن عقيلة وكذلك يوسف بن إسماعيل النبهاني في كتاب جامع الصلوات ( طبعة بيروت 1317 ص 51 : « وقال الحسين الحلاج : لا يجوز لمن يرى غير اللّه أو يذكر غير اللّه ان يقول عرفت اللّه » ] أو يذكر أحدا : سقط ج
( يه ) [ ذكره ج وكذلك ل 326 * في الزيادات وشرح عليه ل 331 * ( في حكاية زيارات الشبلي ) وكذلك الهجويرى في كتاب كشف المحجوب ص 193 ]
ل 331 * : ومضى الشبلي وهو يقول : صدق أبو أعلى ( ؟ ) في قوله « السن مستنطقات تحت نطقها مستهلكات » معناه انه نطق عن سره فهلك بكشف سره وغيره كان عمله كتم سره فهلك ظاهره وسلم باطنه بكتم سره فهذا الفرق بين الهلاكين فالهلاك الأول عقوبة وتأديب والثاني قربة
وقال الهجويرى : از وى مىآيد كي گفت رض الألسنة ( كذا ) مستنطقات تحت نطقها مستهلكات يعنى زبانهاء گويا هلاك دلهاء خاموشست اين عبارات جمله آفتست واندر حقيقت معنى هدر باشد چون معنى حاصل بود بعبارت مفقود نگردد چون معنى مفقود بود بعبارت موجود نگردد سوى آنك اندران پنداشتى پديدار آيد وطالب را هلاك كند تا وى عبارت را پندارد كه معنيست واللّه اعلم
( يو ) [ ذكره ج ، واقتبسه ت 8 ول 330 * و 341 * في الزيادات ، ونسبه الشطنوفى في كتاب بهجة الاسرار ( ص 222 ) إلى ابن الصباغ ] حياء الذنوب والتقصير ازاله ج ، حب الرب أزال ت ل 341 *
أخبار الحلاج أو مناجيات الحلاج — صفحة 120
مساهمون: حسين بن منصور الحلاج
ص١٢٠