[ 22 ]
حدثنا أبا عبد اللّه بن مفلح ، حدثنا طاهر بن أحمد التشستري قال : تعجبت من أمر الحلاج ، فلم أزل أتتبع ، وأطلب الحيل ، وأتعلم النيرنجات ، لأقف على ما هو عليه .
قال : فدخلت عليه يوما من الأيام ، وسلمت وجلست ساعة ، ثم قال لي :
يا طاهر لا تتعن فإن الذي تراه وتسمعه من فعل الأشخاص ، لا من فعلي . لا تظن أنه كرامة أو شعوذة قال : فصح عندي أنه كما يقول .
آخر البداية والنهاية . الحمد للّه وحده والصلاة على سيدنا محمد رسوله ومن لا نبي بعده .
سمع جميع بداية حال الحسين بن منصور ، رحمه اللّه على الشيخ الإمام صلاح الدين أبي بكر أحمد بن المقرب بن الحسين الصوفي الكرخي أبقاه اللّه بقراءة صاحبها ؛ الشيخ الإمام الأجل الحافظ العراف الزاهد الناقد البارع أبي المحاسن عمر ابن علي بن الخضر القرشي الدمشقي ؛ محمد بن عبد الرحمن بن محمد المسعودي الفنجديهي ، والشيخ محمود بن محمد الأبيوردي ، وعلي بن محمد بن أبي طاهر الطبرقي والشيخ أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن أبي منصور الطوسي الصوفي .
وذلك في الثالث عشر من ذي الحجة من سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة في الحرم بمكة حرسها اللّه عزّ وجل . وسمع معهم أبو المعالي بن عبد اللّه الباذني .
سمع جميعه من لفظي الشيخ أبو الحسين علي بن أبي بكر بن علي البغدادي في ذي القعدة من سنة أربع وخمسين وخمسمائة ببغداد .