تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان الحلاج — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

قافية الثاء

موت وحياة

[ من البسيط ] [ 15 ]
1 - واللّه لو حلف العشّاق أنهم * موتى من الحبّ أو قتلى لما حنثوا « 1 » 2 - قوم إذا هجروا من بعد ما وصلوا * ماتوا « 2 » ، وإن عاد وصل بعده بعثوا 3 - ترى المحبّين صرعى في ديارهم * كفتية الكهف : لا يدرون كم لبثوا « 3 »

قافية الحاء

عن أحمد بن عطاء بن هاشم الكرخيّ قال : خرجت ليلة إلى الصحراء ، فرأيت الحلّاج يقصدني . فملت إليه وقلت : السلام عليك أيّها الشيخ . فقال : هذا كلب بطنه جائع فأتني بحمل مشويّ ورغفان حوّارى وأنا واقف ههنا . فمضيت وحصّلت ما أحضرته . فربط الكلب بإحدى رجليه ووضع الحمل والرغفان بين يديه حتى أكله ، ثمّ خلّى الكلب وأرسله وقال لي : هذا الذي تطالبني به نفسي منذ أيّام [ 15 ]
هامش
( 1 ) 1 - الحنث في اليمين : نقضها والنكث فيها . ( 2 ) 2 - المراد بالموت هنا : الموت المعنوي لا الحسي ، أي هو الحجاب عن أنوار المكاشفات والتجلي فمن مات عن هواه حيى بهداه . ( 3 ) 3 - في هذا البيت إشارة إلى قوله تعالى في سورة الكهف ، الآية 10 :إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً.