وقال ابن عطاء : الحقيقة اسم العبد .
وقال الجنيد : قوله عز وجل . « عباد » . حقيقة .
وقوله : « عبادي » . حقيقة الحقيقة « * » .
قال النوري : سمة العبد هو التصديق وغير المطالعة هو الحقيقة .
هامش
( * ) حقيقة الحقيقة : حقيقة الحقيقة أو حقيقة الحقائق حسبما يرى الكاشاني هي الذات الأحدية الجامعة لجميع الحقائق وتسمى حضرة الجمع وحضرة الوجود .
( الكاشاني : اصطلاحات الصوفية ، ص : 73 ) .
ومن المعلوم أن حقيقة الشئ « ما به هو هو » . وعندئذ يصبح « حقيقة الحقيقة » .
وهي محاولة للإرتفاع في التعبير إلى مستوى لا يراعى فيه إلا الحق ، من فناء الشهود إلى فناء الشعور بالشهود ، وهو : « فناء الفناء » . وعندئذ لا يبقى سوى الحق للحق .
( محمد مصطفى : دراسات عن الجنيد البغدادي ، هامش ص : 23 ) .