قال النوري : إذا خرج من المحبة يعطى له مقام الغيرة « 1 » فيكون حاله عند المعصية أطيب من عند الذكر « 2 » .
وقال ابن عطاء : لو كان لصاحب الغيرة حالا صحيحا فضله « 3 » ، كان قبله « 3 » أفضل من إحيائه .
وقال الشبلي : يخطر علىّ أوقات أخاف أن أقتل نفسي .
وقال : طرحت نفسي مائة مرة على نهر فلم تقتلني ، وذبحت بيدي عشرين مرة فماتت « 5 » ، وطرحت نفسي على النار خمسين مرة فلم تقتلني ، فعلمت أن لا فلاح لي إلا بك .
وقال : الغيرة الصحيحة ألا يكون في وقته مراد شئ .
وقال النوري : الغيرة معصية وكل من قطعة نور صار أفضل الحير « 6 » .
هامش
( 1 ) عالجنا موضوع الغيرة في موضع آخر من هذا البحث .
( 2 ) المراد من هذه العبارة تصوير المبالغة في الغيرة وليس استحلال المعصية بحال من الأحوال .
( 3 ) صحة ضبط العبارة ( لو كان لصاحب الغيرة حال صحيح فقتله لكان قتله أفضل من إحيائه ) .
( 5 ) صحة اللفظ ( فما متّ )
( 6 ) صحة العبارة ( وكل من قطعه نور صار أفضل الجيرة ) أي من قطعه نور الوصل عن الأغيار صار أفضل من يجاور .