تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السر في انفاس الصوفية — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
وقال أيضا : الأمن من المكر للمريد من الكبائر . والأمن من المكر للواصل من الكفر . وقال الشبلي : حكم الله وإرادته وقضاؤه للسالكين « * » لطريق الله لا يخلو من خوفين : خوف القطع ، وخوف المكر .
هامش
( * ) السالك : هو السائر إلى الله تعالى المتوسط بين المريد والمنتهى ما دام في السير . ( الكاشاني : اصطلاحات الصوفية ، ص : 111 ) . وهو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه فكان العلم له عينا . وبعبارة أخرى : السالك هو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه وتصوره فكان العلم الحاصل له عينا يأبى من ورود الشبهة المقبلة له . وقد قيل : السالك هو الذي سافر من شهادته إلى غيبة . كما قيل : السالك : هو الذي يشهد الأثر فإن كان يشهد في نفسه فهو سالك فقط وهو في حالة السير ، وإن كان يشهده بالله فهو سالك مجذوب .
السر في انفاس الصوفية — صفحة 186 | الجنيد البغدادي / عبد البارى محمد داوود