وقال أيضا : الأمن من المكر للمريد من الكبائر .
والأمن من المكر للواصل من الكفر .
وقال الشبلي : حكم الله وإرادته وقضاؤه للسالكين « * » لطريق الله لا يخلو من خوفين : خوف القطع ، وخوف المكر .
هامش
( * ) السالك : هو السائر إلى الله تعالى المتوسط بين المريد والمنتهى ما دام في السير . ( الكاشاني : اصطلاحات الصوفية ، ص : 111 ) .
وهو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه فكان العلم له عينا .
وبعبارة أخرى : السالك هو الذي مشى على المقامات بحاله لا بعلمه وتصوره فكان العلم الحاصل له عينا يأبى من ورود الشبهة المقبلة له .
وقد قيل : السالك هو الذي سافر من شهادته إلى غيبة .
كما قيل : السالك : هو الذي يشهد الأثر فإن كان يشهد في نفسه فهو سالك فقط وهو في حالة السير ، وإن كان يشهده بالله فهو سالك مجذوب .