وقال : إن لله عبادا يرون ما وراءهم من الأشياء ، يرون أحوال الدنيا بلحظات قلوبهم ، وأحوال الآخرة بخطرات سرهم ، وأحوال ما عند الله بإشارات خفيهم « * » .
وقال ابن عطاء : هلاك الأولياء بخطرات السر ، وهلاك الموحدين بالإشارات الخفية .
وقال الشبلي : اللحظة لغز ، والخطرة شرك « * » ، والإشارة مكر .
هامش
( * ) في هذا النّصّ النفيس نتعرّف وسائل المعرفة وأدواتها عند السادة الصوفية ، وهو ما لا نقف عليه عند غيرهم من أدعياء المعرفة من الفلاسفة والمتمسلفة ! !
( * ) المراد بها خطور السّوى على قلب العارف ، كما قال سيدي عمر بن الفارض قدس الله سره :ولو خطرت لي في سواك إرادة * على خاطري سهوا قضيت بردّتىوالمراد ردّة الطريقة عن المقام الأسمى إلى المقام الأدنى ، لا ردّة الشريعة .