هامش
- التثنية ، وأقام الحذر مقام الخوف فقال علت كلمته :يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً.
( سورة السجدة : الآية : 16 ) .
وقال تعالى :يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ. ( سورة الزمر : الآية : 9 ) .
وهو وصف من أوصاف المؤمنين ، وخلق من أخلاق الإيمان لا يصح إلا به ، كما لا يصح الإيمان إلا بالخوف ، وقيل الرجاء هو إرتياح القلب لانتظار ما هو محبوب عنده . وقيل : الرجاء : انشراح الصدر بأعمال البر ، وسرعة السبق والمبادرة بها خوف فوتها ، ورجاء قبولها ، ثم مهاجرة السوء ، ومجاهدة النفس ، رجاء إنجاز الموعود ، وتقربا إلى الرحيم الودود .