فإذا استحق به فيرى الله أقرب « 1 » إليه من حبل الوريد .
فإذا أيقن « * » به فيرى الله قائده وسائقه . فإذا نظر هذا ينقطع إليه ويتعلق به .
هامش
- ولقد قيل : إذا صح القلب مع الله تعالى لا يخلو منه شئ ولا يخرج منه شئ . ( الجيلاني : فتوح الغيب . القاهرة : دار إحياء الكتب العربية ، الطبعة الثانية سنة 1392 ه / 1973 م ، ص : 177 ) .
ولقد سمى القلب بهذا الاسم لتقلبه بين التجليات الجلالية والجمالية .
( 1 ) مكررة في الأصل .
( * ) اليقين : اليقين في اللغة : يعنى العلم الذي ليس معه شك .
فقد قيل : يقن الأمر : ثبت ووضح فهو يقين ، وأيقن ، وتيقن ، وأستيقن :
علم وتحقق . ، ومن هنا كان اليقين هو إزاحة الشك وتحقيق الأمر . أو العلم الحاصل عن نظر واستدلال . ( محمد إسماعيل إبراهيم : قاموس الألفاظ والأعلام القرآنية ، ص : 428 ) .
واليقين عند العارفين هو رؤية العيان وقوة الإيمان لا بالحجة والبرهان .
( قاسم غنى : تاريخ التصوف في الإسلام ، ص : 58 ) .
كما قال الإمام الجنيد : اليقين هو : استقرار العلم الذي لا ينقلب ولا يتحول ولا يتغير . -