وقال جعفر بن محمد الصادق « * » : التنّفس بالهيبة يبطل عمل الثقلين « * » .
وقال أبو العباس بن عطاء : الحرمة من القلب « + * » والتنفس منه مباح ، والوفاء بالسر
هامش
( * ) جعفر بن محمد الصادق : هو الإمام جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، أبو عبد الله الصادق ، لقب به لصدقه في مقاله وفعاله
روى عن أبيه ، والزهري ، ومحمد بن المنكدر . وروى عنه ابنه موسى ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وشعبة ، ومالك ، والثوري ، وغيرهم .
ولقد سمى بالإمام الناطق ، ذو الزمام السابق ، أبو عبد الله جعفر بن محمد الصادق . توفى رضى الله تعالى عنه سنة ثمان وأربعين ومائة هجرية ( انظر ترجمته في تذكرة الحفاظ للذهبي : 1 / 166 ) .
( * ) هذا على تقدير حدوث التنفس عند معاينة الهيبة ، وهو ممتنع كما تقدم لأنه عند معاينة الهيبة لا ترويح للقلوب .
( + * ) لعل المراد - والله تعالى أعلم - تحريم نظر القلب إلى ما سوى الحق تبارك وتعالى ، فقد بين صاحب ( منازل السائرين ) منزلة الحرمة في الأصول بأنه : ( التحذر في العزم والسير عن الالتفات إلى السوى والغير ) .