Skip to main content

آداب النفوس ( ويليه كتاب الوهم ) — Page 201

Contributors:

P.201
والألبان ، فأعظم به من مجلس وأعظم به من جمع ، وأعظم به من منادمين في جوار الرحمن الرحيم ، فكن إلى ربك مشتاقا وإليه متحببا ، لما حال بينك وبينه قاطعا وعنه معرضا ، وابتهل في الطلب إلى اللّه بفضله واحسانه ، وأن لا يقطع بك عنهم . وباللّه التوفيق وإليه المصير ، والجنة مثوى المؤمنين وثواب المتقين وسرور المحزوبين ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم . تم ( كتاب التوهم ) بحمد اللّه وصلى اللّه على محمد النبي وعلى آله أجمعين اللهم وفق لمن كتبه و . . . .