تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آداب النفوس ( ويليه كتاب الوهم ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
سؤال الخلائق الشفاعة من النبي صلّى اللّه عليه وسلم 161 زفير جهنم وشهيقها وفرار الخلائق على وجوههم هربا منها 161 حال الخلائق عند زفير جهنم الثاني ، والثالث 162 سؤال اللّه عز وجل رسله عما أرسلهم به إلى عباده 162 فزع الرسل من السؤال . . . وقولهم : لا علم لنا 162 فرار الإنسان من أهله وكانوا مؤنسيه وقرة عينه في الدنيا 164 تطاير الكتب ، ونصب الموازين 165 تخيل مناداة اسمك للعرض على اللّه عز وجل 166 قبض الملائكة عليك وتخطيم بك الصفوف محثوثا للعرض 166 وقوفك بين يدي رب عظيم بقلب مرعوب ، وجوارح مرتعدة 166 تذكير اللّه إياك مخالفته ، ومبارزتك له بالذنوب حال انعامه عليك واحسانه إليك 167 السؤال عن العمر ، والعمل ، والجسد ، والمال ، والعلم 167 تعطف المولى بالغفران على العبد الصالح بصدق معاملته وطاعة ربه ، وسعادته سعادة لا يشقى بعدها 169 شقاء الكافر والمنافق وأخذ الزبانية إياه إلى النار مسودا وجهه 172 القول على المرور بالجسر وأهواله بشدة الخوف وضعف البدن 174 عذاب جهنم وشدته ، وطلبها المزيد 175 المناداة على بعض أقاربك في الجنة واجابتهم بالخيبة لك 176 عذاب جهنم كرب لا يهدأ ، ولا زوال له 176 الاستغاثة والتضرع ولا مغيث 177 الرجوع عن المعاصي في الدنيا ، وخشية اللّه عسى أن يرحمنا لأن الخطر عظيم ، والبدن ضعيف ، والموت قريب 178 توهم نفسك أن تفضل اللّه عليك بالعفو ، وتجاوزك الصراط 178 نعيم الجنة ومواكب أهلها وتفصيل نعمها 179 موافاتك باب الجنة ، وانغماسك في العين التي أعدها اللّه لأوليائه 180