الوضوء
وتبدأ بالوضوء بماء طاهر غير مشوب بشيء خالطه ، تعتقد نية الوضوء فتسمي اللّه تعالى ، ثم تغسل كفيك ثلاثا ، ثم تأخذ الماء بيدك اليمنى فتفرغ على اليسرى حتى تستنجي ، ويبقى ما هنالك ثم بحائط أو بالأرض تغسلها .
فقلت : وفي ذلك أثر « 1 » .
ثم تتمضمض وتستنشق ثلاثا ، فإن شئت جمعت في غرفة بين المضمضة والاستنثار ، وإن شئت فرقت « 2 » .
ثم تغترف الماء بيدك اليمنى فتفرغ بعضها في اليسرى ، ثم تغسل بهما وجهك ، تبدأ بأعلاه ، وتقصد الماقتين ببعض أصابعك حتى يصل إليها الماء ، فإنهما موضع الرمص ، ومجتمع الكحل فييبس .
هامش
( 1 ) أخرجه : النسائي عن جرير ، قال : كنت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فأتى الخلاء فقضي حاجته ، ثم قال : يا جرير هات طهورا ، فأتيته بالماء فاستنجى ، وقال : بيده فذلك بها الأرض .
( 2 ) في المضمضة والاستنثار ثلاثا ثلاثا بكف واحدة : ما أخرجه أصحاب السنن ، عن عبد خير ، عن علي رضي اللّه عنه في صفة وضوئه صلى اللّه عليه وسلم ، وفيه : « ثم تمضمض واستنثر ثلاثا ، فمضمض ونثر من الكف الذي يأخذ فيه » . الحديث .
ولأبي داود عن ابن عباس : أنه صلى اللّه عليه وسلم « أخذ غرفة بيده اليمنى فتمضمض واستنثر » . وليس فيه عدد .
ولأبي داود عن الربيع بنت معوذ بن عفران ، قالت : ومضمض واستنشق مرة .