تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصايا — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
بسم اللّه الرحمن الرحيم روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم [ أنه ] قال : « الطهور شطر الإيمان » « 1 » . وقال بعض العلماء : « إنما سميت الصلاة لأنها صلة بين العبد وبين اللّه تعالى » . والدخول فيها : الدخول إلى اللّه سبحانه ، والوقوف بين يديه لمناجاته . فإن كل ما فعل من قراءة ودعاء وذكر فهو مناج لربه جل وعز ، كما جاء في الحديث : « إن المصلي يناجي ربه » « 2 » . وليكن عمله فيها إخلاص القلب والجوارح .
هامش
( 1 ) اخرجه : الدارمي في مسنده ، الباب 2 من كتاب الوضوء . وأحمد في مسنده 5 / 342 : 344 . وأخرجه بلفظ : « الوضوء شطر الإيمان » الترمذي في سننه ، الباب 85 من كتاب الدعوات . والنسائي في سننه ، الباب الأول من كتاب الايمان . وابن ماجة في سننه ، الباب 5 من كتاب الطهارة . ( 2 ) أخرجه : مالك في الموطأ ، الحديث 29 من كتاب النداء . وأحمد بن حنبل في مسنده 2 / 67 . وأخرجه البخاري في صحيحه ، الباب 8 من كتاب المواقيت ، بلفظ : « إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه » .