بسم اللّه الرحمن الرحيم روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم [ أنه ] قال :
« الطهور شطر الإيمان » « 1 » .
وقال بعض العلماء : « إنما سميت الصلاة لأنها صلة بين العبد وبين اللّه تعالى » .
والدخول فيها : الدخول إلى اللّه سبحانه ، والوقوف بين يديه لمناجاته .
فإن كل ما فعل من قراءة ودعاء وذكر فهو مناج لربه جل وعز ، كما جاء في الحديث :
« إن المصلي يناجي ربه » « 2 » .
وليكن عمله فيها إخلاص القلب والجوارح .
هامش
( 1 ) اخرجه : الدارمي في مسنده ، الباب 2 من كتاب الوضوء . وأحمد في مسنده 5 / 342 : 344 .
وأخرجه بلفظ : « الوضوء شطر الإيمان » الترمذي في سننه ، الباب 85 من كتاب الدعوات .
والنسائي في سننه ، الباب الأول من كتاب الايمان . وابن ماجة في سننه ، الباب 5 من كتاب الطهارة .
( 2 ) أخرجه : مالك في الموطأ ، الحديث 29 من كتاب النداء . وأحمد بن حنبل في مسنده 2 / 67 .
وأخرجه البخاري في صحيحه ، الباب 8 من كتاب المواقيت ، بلفظ : « إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه » .