خف له الشدّ والكر على العدو وكان ممن وهب اللّه عزّ وجلّ له القوة على نفي الخطرات ، وهو من المعروفين عند من حضر ممن يقتدى به ويحرّكهم فعله ، كان أفضل أن يظهر ذلك ولا يخفيه ؛ ليحضّ على قتال العدو ، وينصر اللّه عزّ وجلّ بذلك على الأعداء ، ويعز به الدين .
* * * * * * * * * *
الرعاية لحقوق الله — صفحة 318
مساهمون: الحارث المحاسبي
ص٣١٨