تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الياقوت في علم الكلام — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤

تتبّع اعتراضاتهم

القدح بعدم الإمامة في الحال فاسد ، لأنّا نقول بها تارة ونحمل الكلام على الاستحقاق عاجلا والتّصرّف أجلا [ ثانيا ] « 1 » أو نترك « 2 » الظّاهر لدليل ثالثا . وحمله على واقعة زيد بن حارثة هذيان ، لقتله في موتة والمقدمة [ تدفعه و ] « 3 » تدفع كلّ احتمال ولا يصحّ « 4 » حمله على وقت البيعة ، لأنّ النّبيّ عليه السّلام مولى « 5 » المتقدّمين ، ولأنّ أحدا لا يثبت الإمامة له « 6 » ، إذ ذلك بالنّصّ « 7 » وقد أبطل أصحابنا كلّ الاحتمالات والإمامة ظاهرة وإرادة الغير تلبيس لا يجوز على الحكيم وليس هذا « 8 » كمتشابه القرآن ، للّطف في ذلك عند التّأمّل ، دون هذا . والقدح بموت هارون قبل موسى فاسد ، لأنّه مستحيل في الحياة ، ولأنّه لو بقي لتصرّف ، ولأنّ الاستثناء يدفعه . وحمله على خلافة المدينة فاسد ، لأن غيره قد وليها ، فأيّ فخر له في ذلك حتّى يبتهج ويفتخر به والاستثناء يدفعه أيضا .
هامش
( 1 ) . زيادة في « ب » فقط . ( 2 ) . في « ب » : ترك . ( 3 ) . زيادة في « ب » فقط . ( 4 ) . في « ب » : وإلّا صحّ . ( 5 ) . في « ب » : وليّ . ( 6 ) . في « ب » : فيه الإمامة . ( 7 ) . في « ب » : إلّا بالنص . ( 8 ) . في « ب » : وهذا .
الياقوت في علم الكلام — صفحة 84 | ابو اسحاق ابراهيم بن نوبخت