القول في أدلّة أخر « 1 » على النّصّ
وذلك قوله تعالى « 2 » :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ
« 3 »
ولا يجوز أن يخاطب به المؤمنين ، لأجل التّهافت ولا خطاب الكفّار « 4 » للآية السّابقة .
ودفع الخاتم معلوم بالإجماع ولا قدح « 5 » بالأفعال في الصّلاة ، لأنّ ذلك ليس بكثير « 6 » وقوله : « أنت وصيّي » يدلّ عليه . وولاية المدينة وترك عزله عنها يدلّ عليه .
وعزل أبي بكر عن براءة يدلّ على أنّه لا يصلح للإمامة ولو لم يذكر « 7 » نصّا أصلا لصحّ مذهبنا ، لأنّ العصمة المشترطة تقتضي النّصّ وقد اتّفقنا على فقده في أبي بكر ، فتعيّن في إمامنا .
وقدحهم بفترة الرّسل ليس بشيء ، لأنّها ليست فترة « 8 » إمام والمعلوم من حال الأمم قبلنا ادّعاء العصمة في أشخاص معيّنين .
هامش
( 1 ) . في « ب » : أخرى .
( 2 ) . زيادة « تعالى » لم ترد في « ب » .
( 3 ) . سورة المائدة ، 5 : الآية 55 .
( 4 ) . في « ب » : الكافر .
( 5 ) . في « ب » : ولا القدح .
( 6 ) . في « ب » : كثيرا .
( 7 ) . في « ب » : ولم يذكر .
( 8 ) . في الأصل : فطرة وفي « ب » : بفترة .