تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الياقوت في علم الكلام — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩

القول في تتبّع الاعتراضات على النّبوّة

القدح باستغناء العقل عنها فاسد ، لأنّ العقل لا مدخل له إلّا في الكلّيّات . وتجويز أن يكون الموحي غير « 1 » ملك مدفوع « 2 » بإمكان اضطرار النّبيّ إلى أنّه ملك ، إمّا بالعلم ، أو بالعمل . والقرآن لا يقدح في كونه من عند اللّه ، لجواز أن يكون الّذي ألقاه شيطانا ، لأنّه تعالى يجب عليه دفع ذلك الشّيطان ومنعه [ من ] « 3 » الإضلال وأيضا الشّيطان « 4 » لا قدرة له على الإخبار عن الغيوب الّتي « 5 » تضمّنها القرآن . وتجويز أن يكون النّبي صلّى اللّه عليه وآله « 6 » أفصح العرب لا يمنع من معارضته بما يماثله ، أو يقاربه « 7 » . وتجويز وجود المعارضة - وإن لم تنقل « 8 » ، كما نقوله في النّصّ عن الإمام - ليس بشيء ، لأنّ النّصّ « 9 » نقله أهل التّواتر والمعارضة لم ينقلها يهوديّ ولا نصرانيّ فضلا
هامش
( 1 ) . في « ب » : عن . ( 2 ) . في « ب » : فاسد . ( 3 ) . في « ب » ولم يرد في الأصل . ( 4 ) . في « ب » : فالشيطان . ( 5 ) . في « ب » : الذي . ( 6 ) . في « ب » : عليه السّلام . ( 7 ) . في « ب » : يقارنه . ( 8 ) . في « ب » : وإن لم يفعل . ( 9 ) . في « ب » : بأنّ النّصّ .