نكت « 1 » من التّوحيد
أغفلناها « 2 » في بابها .
الصّانع عالم فيما لم يزل ، لأنّه لو تجدّد له ذلك لقامت به الحوادث واستحال « 3 » أن يحدث العلم « 4 » إلّا وهو عالم .
وقادر فيما لم يزل ، لأنّه لو تجدّد له ذلك « 5 » لكان مفيد ذلك « 6 » إمّا هو ويلزم منه سبق القادريّة أو غيره ولا بدّ أن يكون خلقه وكيف يخلقه وهو غير قادر .
وهو « 7 » حيّ فيما لم يزل ، التداخل المعاني .
وهو قادر على القبيح وإلّا لم يستحق مدحا إذا لم يفعله ولم يصحّ أن يفعله ونحن الضّعفاء .
وموجد الخير خيّر وموجد الشّرّ شرّير إن « 8 » عنوا به نفس المسألة فهو التزامنا « 9 »
هامش
( 1 ) . في الأصل : نكتة وما أثبتناه موافق لإشراق اللّاهوت ونسخة « ب » .
( 2 ) . في الأصل : أغفلنا وما أثبتناه موافق لنسخة « ب » وسائر الشروح .
( 3 ) . في « ب » : استحالة .
( 4 ) . في « ب » : العالم .
( 5 ) . قوله « ذلك » مفقود في « ب » .
( 6 ) . في الأصل : مفيده لذلك وفي « ب » : مفيدا ذلك وكلاهما غير صحيح وما أثبتناه موافق لنسخ أنوار الملكوت وإشراق اللّاهوت .
( 7 ) . قوله « هو » لم يرده في « ب » .
( 8 ) . في « ب » : فإن .
( 9 ) . في « ب » : إلزامنا .