تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية في الميزان — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣

الفصل السابع عشر : الحلف على اللَّه تعالى بحقّ الأولياء

إنّ من نقاط الخلاف بين الوهّابيّين وسائر المسلمين هي أنّها تدّعي حرمة : 1 . الحلف على اللَّه بحقّ الأولياء . 2 . الحلف بغير اللَّه . وتعتبر - أحياناً - هذين القَسَمين شركاً باللَّه في العبادة . وفيما يلي نضع هذا الموضوع على طاولة البحث والتشريح لاستخراج الحكم الشرعي الصحيح .

الحلف على اللَّه تعالى بحقّ الأولياء

إنّ القرآن الكريم يَصف بعض عباد اللَّه بقوله :
« الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ »
. « 1 » فلو أنّ إنساناً قام في جوف الليل وصلّى لربّه ركعات ، ثمّ تضرّع إلى اللَّه قائلًا : « اللّهُمَّ إِنّي أسْأَلُكَ بِحَقِّ الْمُسْتَغْفِرينَ بِالأَسْحار اغْفِر لي ذَنْبي » . فكيف يمكن أن نعتبر قوله هذا شركاً في العبادة ؟ !
هامش
( 1 ) آل عمران : 17 .