طبعاً هذا الشرك الخفي لا يصل إلى درجة شرك المشركين ، والفرق بين الشركَين هو أنّ المشركين يدّعون استقلال أصنامهم في إدارة شؤون الكون وأفعال اللَّه تعالى ، وهؤلاء يدّعون استقلال الإنسان في أعماله .
ومن حاول التفصيل في عقيدة المعتزلة فليرجع إلى كتاب « بحوث في الملل والنحل ، الجزء الثالث » .
الوهابية في الميزان — صفحة 271
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٧١