تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية في الميزان — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
« وأمّا استدلال الخوارج بهذا الحديث على عدم جواز النذر في أماكن الأنبياء والصالحين ، زاعمين أنّ الأنبياء والصالحين أوثان - والعياذ باللَّه - وأعياد من أعياد الجاهلية ، فهو من ضلالاتهم وخرافاتهم وتجاسرهم على أنبياء اللَّه وأوليائه ، حتّى سمّوهم أوثاناً ، وهنا غاية التحقير لهم ، خصوصاً الأنبياء ، فإنّ من انتقصهم - ولو بالكناية - يكفر ولا تُقبل توبته - في بعض الأقوال - وهؤلاء المخذلون بجهلهم يُسمّون التوسُّل بهم عبادة ويسمّونهم أوثاناً ، فلا عبرة بجهالة هؤلاء وضلالاتهم ، واللَّه أعلم » . « 1 »
هامش
( 1 ) صلح الاخوان : 109 .