متن :
و ثانيا : أنّ الظاهر من وجوب السؤال عند عدم العلم وجوب تحصيل العلم ، لا وجوب السؤال للعمل بالجواب تعبّدا ، كما يقال فى العرف : سل إن كنت جاهلا . و يؤيّده أنّ الآية واردة فى اصول الدين و علامات النبىّ صلّى اللّه عليه و آله الّتى لا يؤخذ فيها بالتعبّد إجماعا .
و ثالثا : لو سلّم حمله على إرادة وجوب السؤال للتعبّد بالجواب ، لا لحصول العلم منه ، قلنا : إنّ المراد من أهل العلم ليس مطلق من علم و لو بسماع رواية من الامام و إلّا لدلّ على حجّيّة قول كلّ عالم بشىء و لو من طريق السمع و البصر ، مع أنّه يصحّ سلب هذا العنوان من مطلق من أحسّ شيئا بسمعه او بصره . و المتبادر من وجوب سؤال أهل العلم بناء على إرادة التعبّد بجوابهم هو سؤالهم عمّا هم عالمون به و يعدّون من أهل العلم فى مثله . فينحصر مدلول الآية فى التقليد ، و لذا تمسّك به جماعة على وجوب التقليد على العامّى .
ترجمه :
( اشكال دوم )
آنچه از وجوب سؤال ، به هنگام عدم علم استفاده مىشود وجوب تحصيل علم است ، و نه لزوم و وجوب سؤال براى عمل به جواب ( ى كه شنيده مىشود ) تعبّدا ، چنانچه در عرف گفته مىشود : « سل ان كنت جاهلا » . و تأييد مىكند اين مطلب را ، آيهء شريفه سؤال در اصول دين و نشانههاى نبىّ صلّى اللّه عليه و آله ، كه در آن به اجماع علماء به تعبّد نمىتوان اكتفا نمود ، ( بلكه تحصيل علم لازم است ) .
( اشكال سوّم )
به فرض كه حمل آيه را بر ارادهء وجوب سؤال ، براى تعبّد نمودن به جواب و نه به منظور تحصيل علم ، درست باشد خواهيم گفت :
مراد از اهل علم ، مطلق آگاه و عالم به چيزى نيست ، و لو به اين باشد كه روايتى را از معصوم شنيده نباشد ، و گرنه لازم مىآيد كه آيه دلالت كند بر حجيّت قول هركسى كه به چيزى علم و اطلاع دارد و لو آنكه ( علمش ) از طريق شنيدن و يا ديدن نباشد ، و حال آنكه قطعا عنوان علم از مطلق كسانى كه چيزى را به شنيدن و يا ديدن احساس مىكنند ، صحّت سلب دارد . و متبادر ( به ذهن ) از وجوب سؤال از اهل علم به منظور تعبّد نمودن به جواب ايشان ، سؤال نمودن از چيزى است كه عالم به آن در تخصّص داشته و وى را از اهل علم به آن محسوب كنند .
بنابراين مدلول آيه منحصر به وجوب تقليد مىشود ، بدين خاطر جماعتى از اهل دانش به اين آيه بر وجوب تقليد عامى از مجتهد تمسّك نمودهاند .