ويسألهم الشفاعة ويتوكّل عليهم كفر إجماعاً » . ( « 1 » )
وقال أيضاً : إنّ من نخا نبيّاً أو ملكاً أو ندبه أو استغاث به ، فقد خرج من الإسلام ، وهذا هو الكفر الذي قاتلهم عليه رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . ( « 2 » )
إنّ القسوة والصلافة التي تكمن في هذا المذهب وصلت إلى حدّ لا يصدّق ، وما مظاهر القسوة من القتل والاغتيالات و . . . التي يقوم بها الوهابيون الآن في الباكستان وأفغانستان إلّا نماذج حيّة لهذا الوجه القبيح .
إذا عرفنا ذلك نعطف الكلام إلى دراسة حياة مؤسّس المذهب الوهابي ، وتسليط الضوء على سلوكه ومنهجه في الحركة .
هامش
( 1 ) . كشف الشبهات : 87 .
( 2 ) . نفس المصدر : 58 .