تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
لفيف من أهل الجرح والتعديل . قال أبو حاتم : يكتب حديثه . وقال ابن معين : صالح . وقال ابن حجر : عطية بن سعيد بن جنادة العوفي الجدلي الكوفي أبو الحسن ، صدوق . قال ابن عدي : قد روى عن جماعة من الثقات ، توفّي سنة إحدى عشرة ومائة . قال ابن سعد : خرج عطية مع ابن الأشعث فكتب الحجّاج إلى محمد بن القاسم أن يعرض عليه سبّ علي - إلى أن قال : - كان ثقة ، وله أحاديث صالحة ، وكان أبو بكر البزاز يعدّه في التشيّع روى عن جلّة الناس . ( « 1 » ) نعم هناك من ضعّفه لا لأنّه غير صدوق ، بل لأنّه كان يتشيّع ، وليس تشيّعه إلّا ولاءه لعلي وأهل بيته ، وهل هذا ذنب ؟ ! ثمّ إنّ إتقان الحديث يعرب عن كونه صادراً من مشكاة أهل بيت العصمة والطهارة ، ويوجد مثل هذا الحديث الكثير من الأحاديث الإسلامية الأُخرى . 2 . التوسّل بحقّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وبحقّ من سبقه من الأنبياء روى الطبراني بسنده عن أنس بن مالك ( رضي الله عنه ) أنّه لمّا ماتت فاطمة بنت أسد أُمّ علي ( ) دخل عليها رسول اللّه فجلس عند رأسها ، فقال : « رحمك اللّه يا أُمّي ، كنتِ أُمّي بعد أُمّي ، تجوعين وتشبعيني ، وتعرين وتكسينني ، وتمنعين نفسك طيب الطعام وتطعمينني ، تريدين بذلك وجه اللّه والدار الآخرة » . ثمّ أمر أن تغسل ثلاثاً ثلاثاً ، فلمّا بلغ الماء الذي فيه الكافور سكبه رسول اللّه بيده ، ثمّ خلع رسول اللّه قميصه فألبسها إيّاه وكفّنها ببرد فوقها ، ثمّ دعا رسول
هامش
( 1 ) . تقريب التهذيب : 2 / 24 برقم 216 ؛ تهذيب التهذيب : 7 / 227 برقم 413 .
الوهابية بين المباني الفكرية والنتائج العملية — صفحة 330 | الشيخ جعفر السبحاني