تقسيم الفلاسفة للقوى المدركة 184
لما ذا نبحث عن المدركات ؟ 185
القلب وما يراد منه 186
مدى مدركات العقل 189
ما ورد عنهم ( ع ) في قصور إدراك العقول والأوهام عن كنه معرفته تعالى 189
في أن المدركات قاصرة عن إدراكه تعالى وقصورها غير قابل للزوال 196
وممّا يتعلّق بذاته تعالى أنّه ليس بجوهر ، ولا عرض ، ولا جسم ، ولا صورة ولا شبح ، ولا مثال 201
وممّا يتعلّق بذاته تعالى ، نفي التركيب والتجزية عنه ، ذاتا وصفة 213
وممّا يتعلق بذاته تعالى نفي التشبيه ، وأنّه لا يشبه شيئا ، ولا يشبهه شيء ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير 218
خلاصة قولهم ( ع ) في التشبيه 219
تشبيهه تعالى من أعظم الذنوب ودليل على عدم عرفانه تعالى 222
حدّ العرفان ، معرفته تعالى بلا تشبيه 223
تشبيهه تعالى بخلقه شرك وكفر 223
تساويه تعالى بمخلوقاته كفر 224
لا تضربوا لربكم أمثالا 224
اللّه تعالى لا يقاس بشيء 225
ذكر ما ورد عن أهل البيت ( ع ) من التوجيه فيما يوهم التشبيه 230
وممّا يتعلّق بذاته تعالى ، أنّه ليس من المحسوسات ، فلا يدرك بالحواس مطلقا 237
فصل : في نفي رؤيته تعالى على الإطلاق 240
بيان الأقوال في رؤيته تعالى على وجه الاختصار 240
تقرير مذهبهم ( ع ) في امتناع رؤيته تعالى 241
علل امتناع رؤيته تعالى عند أهل البيت ( ع ) 245
من شروط المرئي كونه في مكان وجهة 246
من شروط الرؤية المواجهة والمقابلة 246
احتجاب آخر له تعالى 255
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 860
مساهمون: ابو جعفر محمد جواد الخراساني
ص٨٦٠