تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 860

مساهمون:

ص٨٦٠
تقسيم الفلاسفة للقوى المدركة 184 لما ذا نبحث عن المدركات ؟ 185 القلب وما يراد منه 186 مدى مدركات العقل 189 ما ورد عنهم ( ع ) في قصور إدراك العقول والأوهام عن كنه معرفته تعالى 189 في أن المدركات قاصرة عن إدراكه تعالى وقصورها غير قابل للزوال 196 وممّا يتعلّق بذاته تعالى أنّه ليس بجوهر ، ولا عرض ، ولا جسم ، ولا صورة ولا شبح ، ولا مثال 201 وممّا يتعلّق بذاته تعالى ، نفي التركيب والتجزية عنه ، ذاتا وصفة 213 وممّا يتعلق بذاته تعالى نفي التشبيه ، وأنّه لا يشبه شيئا ، ولا يشبهه شيء ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير 218 خلاصة قولهم ( ع ) في التشبيه 219 تشبيهه تعالى من أعظم الذنوب ودليل على عدم عرفانه تعالى 222 حدّ العرفان ، معرفته تعالى بلا تشبيه 223 تشبيهه تعالى بخلقه شرك وكفر 223 تساويه تعالى بمخلوقاته كفر 224 لا تضربوا لربكم أمثالا 224 اللّه تعالى لا يقاس بشيء 225 ذكر ما ورد عن أهل البيت ( ع ) من التوجيه فيما يوهم التشبيه 230 وممّا يتعلّق بذاته تعالى ، أنّه ليس من المحسوسات ، فلا يدرك بالحواس مطلقا 237 فصل : في نفي رؤيته تعالى على الإطلاق 240 بيان الأقوال في رؤيته تعالى على وجه الاختصار 240 تقرير مذهبهم ( ع ) في امتناع رؤيته تعالى 241 علل امتناع رؤيته تعالى عند أهل البيت ( ع ) 245 من شروط المرئي كونه في مكان وجهة 246 من شروط الرؤية المواجهة والمقابلة 246 احتجاب آخر له تعالى 255