تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 857

مساهمون:

ص٨٥٧
الاستنتاج من الأدلة المذكورة 79 ردّ المنكرين ، وبيان شعبهم أوّلا ، وتسمية جميعهم بالمعطّلة ، وبيان حقيقة ما دعاهم إلى الانكار 82 تقرير عقيدة الدهري والطبيعي والقائلين بأزلية الأشياء 82 القائل بالاهمال مطلقا لا يوجد 83 من هم الزنادقة وما أسسوا ؟ 83 إبليس أول زنديق وملحد 84 طريق إفحام المنكر وهدايته إلى الحق 86 محاجة الصادق ( ع ) مع المنكرين على الوجه الأول من الافحام 87 محاجة الصادق ( ع ) والرضا ( ع ) مع المنكرين على الوجه الثاني من الافحام 89 بيان حجّة المنكر المطلق وكلّ منكر في جهة النّفي 90 دعويان على عدم وجود الصانع من المنكرين 90 عدم وجدان الصانع بالحواس لا يدلّ على عدم وجوده تعالى 90 المدرك الأصلي للانسان القلب ، والحواس آلة له 91 أسباب إدراك القلب 91 بيان أنّ عدم الوجدان متوقف على الفحص التام وهو غير متيسّر 92 بيان بعض ما ورد عنهم ( ع ) في عدم إدراكه تعالى بالحواس 92 استدلال الصادق ( ع ) بالرؤيا والاحتلام والتفكر على أن القلب أصل في الإدراك 95 حجّة الطبيعي واضرابه في جهة الاثبات 96 محلّ النزاع بيننا وبين الطبيعي 97 بطلان مذهب الطبيعي في كلام الصادق ( ع ) 97 إبطال الطبيعة وغيرها ممّا يفرض ببرهان ترديدي علمي 98 الطبيعة مع الغضّ عما فيها ، غير مغنية فيما يتّفق على خلاف العادة 103 تقرير مذهب الدهري القائل بالإهمال المطلق 103 حجّة الدهري القائل بالإهمال 104 تقرير مذهب الدهري 104 الجواب عن الدهرية 105