المقصد الثاني : في التكلّم في ذاته تعالى 130 و 131
أقوال الطوائف المختلفة في ذاته تعالى 131
بيان اختلاف الأقوال في ذاته تعالى 132
بيان ما ورد عن أهل البيت ( ع ) في ذاته تعالى إجمالا ، وأنّه لا يدرك ولا يوصف 132
الأصل في امتناع الادراك ، امتناع الذات ، لا قصور المدركات ، وإن كانت هي قاصرة بالذّات 139
دليل امتناع إدراك ذاته تعالى في مذهب أهل البيت ( ع ) 139
دليل امتناع إدراك ذاته تعالى عند غيرهم ( ع ) 139
بيان معنى امتناع الادراك 139
فصل : فمن ذلك نهيهم ( ع ) عن الخوض في ذاته تعالى 142
نهيهم ( ع ) عن التفكر في ذاته تعالى 145
تأويل ما ورد عنهم ( ع ) في جواز التفكر في ذاته تعالى 145
فصل : ومن ذلك ، قولهم ( ع ) بأنه لا يوصف ولا يعلم ذاته ، وأنّه لا يوصف إلّا بما وصف به نفسه 146
أمّا القسم الأوّل من الأخبار 146
وأمّا القسم الثاني من الأخبار 151
فصل : ومن ذلك ما ورد عنهم ( ع ) ، من أنّ المعرفة بالبيان ، لا بالاكتساب 155
ما المراد بالمعرفة هاهنا ؟ 156
فصل : ومن ذلك ما ورد عنهم ( ع ) ، من أنّه لا يعرف كنه ذاته ، ولا كنه صفته ، ولا يقع في إشارة ولا عبارة 157
عدم معرفة كنه ذاته 157
ما ورد عنهم ( ع ) في عدم معرفة كنه صفته تعالى 161
فصل : في حق المعرفة وحدّ القول فيه تعالى 162
فصل : ومن ذلك أنّه تعالى عندهم غير محدود ولا متناه ، وهذا الفصل كالأصل بالنسبة إلى غيره 168
فصل : ومن ذلك ، أنّه تعالى عندهم ( ع ) لا كيف له ، فلا يكيّف ذاتا وصفة 179
النظر في حال المدركات ، وتحقيق قصورها عن إدراكه تعالى 184
هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 859
مساهمون: ابو جعفر محمد جواد الخراساني
ص٨٥٩