تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هداية الأمة إلى معارف الأئمة — صفحة 859

مساهمون:

ص٨٥٩
المقصد الثاني : في التكلّم في ذاته تعالى 130 و 131 أقوال الطوائف المختلفة في ذاته تعالى 131 بيان اختلاف الأقوال في ذاته تعالى 132 بيان ما ورد عن أهل البيت ( ع ) في ذاته تعالى إجمالا ، وأنّه لا يدرك ولا يوصف 132 الأصل في امتناع الادراك ، امتناع الذات ، لا قصور المدركات ، وإن كانت هي قاصرة بالذّات 139 دليل امتناع إدراك ذاته تعالى في مذهب أهل البيت ( ع ) 139 دليل امتناع إدراك ذاته تعالى عند غيرهم ( ع ) 139 بيان معنى امتناع الادراك 139 فصل : فمن ذلك نهيهم ( ع ) عن الخوض في ذاته تعالى 142 نهيهم ( ع ) عن التفكر في ذاته تعالى 145 تأويل ما ورد عنهم ( ع ) في جواز التفكر في ذاته تعالى 145 فصل : ومن ذلك ، قولهم ( ع ) بأنه لا يوصف ولا يعلم ذاته ، وأنّه لا يوصف إلّا بما وصف به نفسه 146 أمّا القسم الأوّل من الأخبار 146 وأمّا القسم الثاني من الأخبار 151 فصل : ومن ذلك ما ورد عنهم ( ع ) ، من أنّ المعرفة بالبيان ، لا بالاكتساب 155 ما المراد بالمعرفة هاهنا ؟ 156 فصل : ومن ذلك ما ورد عنهم ( ع ) ، من أنّه لا يعرف كنه ذاته ، ولا كنه صفته ، ولا يقع في إشارة ولا عبارة 157 عدم معرفة كنه ذاته 157 ما ورد عنهم ( ع ) في عدم معرفة كنه صفته تعالى 161 فصل : في حق المعرفة وحدّ القول فيه تعالى 162 فصل : ومن ذلك أنّه تعالى عندهم غير محدود ولا متناه ، وهذا الفصل كالأصل بالنسبة إلى غيره 168 فصل : ومن ذلك ، أنّه تعالى عندهم ( ع ) لا كيف له ، فلا يكيّف ذاتا وصفة 179 النظر في حال المدركات ، وتحقيق قصورها عن إدراكه تعالى 184