تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المرام في علم الكلام — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
ادعيتم العمومية ، فهو المتنازع . وعن الثاني : إنّ الكسر والانكسار يكونان معا ويكون المزاج بعد ذلك حاصل من اللّه تعالى ، أو يكون الكسر أيضا من اللّه تعالى . على أنّه ينتقض ما ذكرتم بامتزاج الماء الحار والبارد فانّه لا يمكن هنا المغايرة بالصورة ؛ لأنّ صورتهما واحدة ولا تقتضي السخونة . وأيضا فالصورة لا تفعل بذاتها بل بواسطة الكيفية ، ولهذا سموها بالكيفيات الفعلية وجعلوا لها مقابلا هو الكيفيات الانفعالية . ثم يلزم أن تكون الكيفيات الفعلية منفعلة فينتفي التقابل بينهما .